الثلاثاء، 24 مارس 2015

الدخلاء على أنساب الشرفاء ... في أحوال أدعياء النسب ومراتبهم .


الدخلاء على أنساب الشرفاء ... 
في أحوال أدعياء النسب ومراتبهم .
للسيد ابي القاسم

د.يسٓ الكليدار الرضوي الموسوي الحسيني الهاشمي،



الحمد لله وكفى , وصلاةً وسلاماً على عباده الذين اصطفى ,
وأخص منهم النبي الحبيب المصطفى, وآله الطاهرين الشرفا ..
أما بعد ::
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
"فَذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلاَلُ " يونس , 
إن كل ما في الدنيا من افعال و أقوال وآراء و أهواء هي متردد بين الحق والباطل, والهدى والضلال, والخطأ والصواب ؛
أما مسألة الحياد في أمر الحق والباطل ؛ فهو أمر غير مقبول مطلقا ً,
فإننا عندما نبين بطلان أنساب بعض الأدعياء الدخلاء "الدخلاء على نسب غيرهم او المدعين والمزورين لهم" ،
فاننا نرى من يشاغب ويتطاول بل و يطعن في "العلم او النسب أوالعهد أوالأمانة " !.
وذلك بعد ان الزمناهم الحجة و قطعنا فريتهم بسيف البرهان!!.
و زجرناهم  من الوقوع بمعصية انتساب المرء لغير أبيه , و التي توجب لفاعلها النار!
وإشفاقا ً منا عليهم ان يسلكوا بسوء عملهم الى مسالك سوء القرار , بما اقترفته ايديهم وافترته السنتهم وكذبته اقلامهم وادعوا ماليس لهم !
ونذكرهم  بقول النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم:
عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
"من ادعى إلى غير أبيه – وهو يعلم أنه غير أبيه – فالجنة عليه حرام"الصحيح.
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
" من انتسب إلى غير أبيه ، أو تولى غير مواليه فعليه لعنه الله والملائكة والناس أجمعين" الصحيح.
ولكن هذا هو ديدن ادعياء النسب في الطعن والتشكيك والتطاول , ولقد ذكر التاريخ شيئا من احوال الدخلاء وادعياء النسب,
فقد جاء في ذكر "زياد بن ابيه" "دعي النسب" وماذكره "البغدادي في " خزانته " :
( وقال أبو عبيد البكري في شرح أمالي القالي :
كتاب مثالب العرب أصله لزياد بن أبيه فإنه لما ادعى أبا سفيان أبا علم أن العرب لا تقر له بذلك مع علمهم بنسبه ،
فعمل كتاب المثالب وألصق بالعرب كل عيب وعار وباطل وإفك وبهت!!،
ثم فعل ذلك الهيثم بن عدي وكان دعيا فأراد أن يعر أهل الشرف تشفيا منهم !!،
ثم فعل ذلك أبو عبيدة معمر بن المثنى وزاد فيه لأن أصله كان يهوديا أسلم جده على يدي بعض آل أبي بكر فانتمى إلى ولاء تيم ،
ثم جاء غيلان الشعوبي وكان زنديقا ثنويا لا يشك فيه ، فعمل لطاهر ابن الحسين كتابا خارجا عن الإسلام بدأ فيه بمثالب بني هاشم وذكر مناكحهم وأمهاتم ثم بطون قريش ثم سائر العرب ونسب إليهم كل كذب وزور ووضع عليهم كل إفك وبهتان ) انتهى.
أما دعي النسب :
فهو من ادعى نسبا ً او التصق بقوم هو ليس منهم ,
 والدعي ايضا من ادعى نسبا لغيره والصقه بقوم هو ليس منهم بالزور والكذب.
ومع كثرة ادعياء النسب اليوم, والدخلاء في زماننا فانهم يتشابهون في الصفة والنعت,
 و لكنهم يختلفون بالغايات و المراتب والتي نصنفها كما يلي:
·       منهم من يدعي النسب وغايته الجاه والشهرة وهو هالك.
·       ومنهم من يدعي النسب و غايته التكسب والغنيمة على حساب الدم والنسب وهو هالك.
·       ومنهم من يدعي النسب وغايته ان يسود بفكره وعقيدته التي يريد ان ينشرها بين الناس وهو هالك.
·       ومنهم من يدعي النسب شبهة او جهلا ً منه بالنسب, والذي قد يكون بسبب المؤتلف او المختلف في الانساب وتشابه الاسماء فيختلط عليهم الامر, او بسبب تقادم الزمان والاحلاف والمصاهرات , فهؤلاء يحتاجون الى من ياخذهم الى جادة الحق والصواب.
·       ومنهم من يدعي النسب وغايتهم الدس والتزوير والوضع , سواء كان غايتهم ادعاء النسب وترويج  المنشورات او تاليف المصنفات والكتب ووضع انسابهم الموهومة على حين غفلة من الناس, او ادعاء النسب وترويجه على لسان علماء النسب المعتبرين, او ادعاء النسب الباطل لغيرهم  "عن قصد " وترويجه على لسان علماء النسب وغايتهم الطعن في صدقهم وعلمهم وامانتهم "التشويش عليهم" لتنفير الناس منهم او لتضييع بوصلة الحقيقة من ايدي الناس, وهم هالكون بمجملهم.

ان تفشي ظاهرة ادعاء النسب او كثرة ادعياء النسب هي ظاهرة قديمة ومتجدده ,
وكما ذكرنا من غاياتهم سلفا ً, وانها ظهرت في الجاهلية وظهرت بعد انتشار الاسلام واستمرت الى زماننا اليوم،
بل ان الحالة اليوم وصلت الى اشبه مايكون بالهوس و اقرب ما تكون الى مرض مستشري بين قبائل العرب ومن جاورهم من بلاد الاعاجم"سواء الترك ام الفرس ام الحبشة",
حيث ان القاصي والداني اليوم يهرول للحاق بركب الادعياء االى نسب النبي صلى الله عليه وآله وسلم!!
ونستطيع مقاربة الامر لنصور به حجم الهوس المنتشر في زماننا لادعياء السيادة ,
أذا اعطينا مثالا ً من واقع اليوم,
عندما تاتي قبائل من طي القحطانية لتدعي السيادة !!
وتاتينا اقوام من شمر لتدعي السيادة !! ناهيك عن اقوام كانوا الى الامس القريب مشهورين بالانتساب الى قبائل قيس وقبائل الجبور!!
اضافة الى ما يجري على ساحة قبائل الاعاجم من الترك والفرس والاحباش,
فاصبح كل من هب ودب يقول بالسيادة!!
وما دام الامر له من يشرعه بوجود الواجهات والروابط والمراكز وادعياء العلم بالنسب وادعياء الشرافة!!
فمن الطبيعي ان يظهر هذا الكم الهائل من ادعياء الشرافة,
وبتنا ونحن على شك باننا قد نستيقض يوما من الايام لنجد ان بني إسرائيل ظهر انهم من ذراري الحسن والحسين !!
كما راينا وشاهدنا في مدننا وكيف ان ذراري بني اسرائيل من التجار "اليهود" الذين استوطنوا في مدن عامرة بجوار مراقد آل البيت في سامراء والنجف وكربلاء,
كيف انهم وخلال نصف قرن اصبحوا من السادات الاشراف!!,
مع وجود شهرة وارث يتوارثه الاباء والابناء بانهم من بني اسرائيل!!
وهذا هو حال الادعياء اليوم ومن اعانوهم على الادعاء من اهل الضلال والتزوير.
وان من اكثر ما ادعى المبطلون انتسابهم اليه هو نسب السادة الأشراف,
لما يبتغيه الادعياء والدخلاء من مكانتهم الشريفة و ما حباهم الله به من منزلة الرفيعة بين عموم المسلمين ،
كيف لا وجدهم سيد الاولين والآخرين ؟
و من اصطفاه الله على العالمين..صلى الله عليه وآله وسلم .
ولهؤلاء الأدعياء مناهج وطرق ينتهجونها في محاولة إثبات أنسابهم الموضوعة تلك،
وفي اغلب الحالات ينتهي بهم المطاف الى افتضاح امرهم ويتأكد بطلان دعواهم من قبل المتصدين لهؤلاء ادعياء النسب " سواء الدخلاء على نسب غيرهم ام المدعين والمزورين لهم ",
لان طرقهم باتت واضحة لكل ذي بصيرة , وصاروا يعرفون بها.
ومن جملة ما يستعمله ادعياء النسب" الدخلاء على نسب غيرهم او المدعين والمزورين لهم ",
للتسويق لادعائهم او محاولة طمس الحقائق و للتمويه والتشويش على الباحثين.
 هو محاولة التشكيك والطعن في نسب وأمانة ومقام من انكر ورد عليهم نسبهم او إدعائهم المزعوم زًورا.
 وهم يعلمون انه لا مجال لتمرير إدعائهم الباطل إلا من خلال التشويش والتشكيك و الطعن بكل من رد عليهم افترائهم او اباطيلهم,
لان اهل الباطل ليسوا طلاب حقيقة وليسوا من اهل العلم او الخلق, فلوا كانوا من أهل ماذكرنا لما وردوا هذا المورد .
ولو كانوا طلاب حقيقة وعلم لقبلوا بمن ردهم عن غيهم بادلته و إسناده.
ولو كانوا من اهل الخلق لاستحوا من الله وهو الحسيب الرقيب البصير بما يفعلون.
ولذلك فانه يصح تشبيه منهاج أدعياء النسب "الدخلاء على نسب غيرهم او المدعين والمزورين لهم",
بمنهاج أهل البدع الذين يفترون على الله الكذب في سبيل اثبات صحة ما افتروه وحرفوه من عقيدتهم،
وهذا هو ديدن أهل المثالب !!
فعندما تناظرهم بفرية افتروها على الله كذبا وادعوها باطلا ً على منهاج دين الله تراهم يسلكون مسالك الطعن والتشكيك بمن نقل المنهاج ومن قال به ومن طبقه !!.
وبذلك فإن الركن الاساس عند ادعياء النسب لاثبات وتمرير باطلهم هو منهاج الطعن بكل من رد عليهم او ردعهم او خالفهم بقولهم.
فإن ردهم راد قذفوه بنسبه وطعنوا بعلمه وامانته واتهموه بالكذب، وذلك ليسيئوا الى مكانته عند الناس, ويصدونهم عنه فلا يُلتفت لقوله.

ومن اساليب اهل الباطل من ادعياء النسب "الدخلاء على نسب غيرهم او المدعين والمزورين لهم",
في محاولتهم لتمرير إفترائهم واكاذيبهم وتسويق ما افتروه وادعوه من انساب ,
هو من خلال  التشويش والطعن والتشكيك في انساب الاشراف الاصيلة والتخفي خلف اسماء موهومة خصوصا في عالم الإعلام الواسع اليوم.
وقد ظهرت خلال الفترات الماضية العديد من المواقع والشبكات الموهومة و المريبة ,
التي  قامت بالطعن والتشكيك والافتراء على انساب الاشراف الصرحاء في محاولة  التشويش على الناس وقامت في الوقت ذاته بافتراء العديد من الانساب الموهومة ومحاولة تمرير الانساب المزعومة التي لا يعرف لها اصل او شهرة او نسب!!
كما في حالة ما يسمى " جمعية تنزيه النسب العلوي" المعلومة غايتها وانتمائها واهدافها "لصاحبها  المشهور بـ"نبيل الكرخي " وهو من احد ادعياء النسب  و هو دخيل على النسب النبوي".
وفي الوقت الذي طعنت وشككت في العديد من الانساب العلوية الاصيلة,
وخلقت حالة من التشكيك و التشويش على الناس قامت في الوقت ذاته بالدس والتمرير والتسويق للعديد من الانساب الدخيلة و التمرير للعديد من ادعياء النسب!!
ولكن كل مافعلوه و ادعوه ونشروه مردود عليهم جملة وتفصيلا ً ,
حتى وان كان ممن ابطلوا انسابهم هم حقا ادعياء نسب ولكن لا يقبل عملهم بالمطلق لان عملهم لا يتوافق مع شروط وضوابط علم النسب ومنهاجه و طرقه وشرائعه.
ومن احوال ادعياء النسب ايضا هو الهروب والمراوغة من اي نقاش علمي مبني على اركان و شواهد متينة, لان ذلك سيفضح دعواهم الباطلة ويكشف ضلالهم و ظلمهم.
أما والله إن الظلم لؤم...ومازال المسُيء هو الظلوم
إلى ديان يوم الدين نمضي...وعند الله تجتمعُ الخصوم
ستعلم في الحساب إذا التقينا...غداً عند الإله من الملوم

"وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ , وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُواْ مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ " الأنعام.

وصلى الله على النبي الجد وعلى آله وسلم.

-----------------
كتبه : ابو القاسم الكليدار الرضوي الحسيني.

نقابة السادة الأشراف الطالبيين في العالم الإسلاميّ



السبت، 21 مارس 2015

تنويه بخصوص تزوير نسب قبيلة البيات الطائية القحطانية!

تنويه الى عموم السادة الاشراف 
في العراق والعالم الاسلامي:
للسيد ابي القاسم
د.يسٓ الكليدار الرضوي الموسوي الحسيني الهاشمي،

بخصوص ما قام به بعض المزورين  من تزوير نسب قبيلة البيات الطائية القحطانية "الحمايل الستة" وادعائهم الى نسب السادة الاشراف زورا وبهتانا :

مع العلم اننا قد اصدرنا وفي العديد من المناسبات بحوث وتحقيقات حول نسب قبيلة البيات.
والتي هي من سلالة ال مرا بطن من ال ربيعة الطائيون وهو الامير مرا بن ربيعة بن حازم بن علي بن دغفل بن جراح الطائي,
وتشكلت من هذه السلالة قبيلة البيات والتي تفرعت الى الحمايل الستة.

ونتيجة للمتابعات التي قامت بها لجنة بحوث الانساب في نقابة السادة الاشراف في العراق والعالم الاسلامي.

و كذلك الملاحظات الواردة من نسابين معتبرين على مستوى العراق والعالم الاسلامي.

وتوثيقاتها حول ادعاء بعض المزورين "ادعياء العلم بالنسب " انتساب قبيلة البيات الطائية العربية الى السادة الاشراف:

حيث تم تشخيص وتوثيق مايلي:


  • قام بعض المزورين بتنسيب قبيلة البيات الطائية القحطانية الى عمود نسب سرقوه من عمود نسب السادة الاشراف نقباء سامراء وكالاتي ::
السيد "محمود الشجاع بن علي الاشقر "نقيب سامراء " بن محمد النازوك الاشقر الشعراني نقيب مشهد النذور ابن عبدالله النقيب المختار الاشقر "نقيب سامراء" بن سيد النقباء علي النازوك الاشقر الشعراني المختار ابن السلطان جعفر الزكي ابن الامام علي النقي الهادي العسكري عليهم السلام .
وبذلك يكون المزورين قد انسبوهم للسادة بنو النازوك زورا وبهتانا !!

حيث ان عمود النسب هذا هو عمود نسب السادة الأشراف "آل صالح الشيخ الكليدارية والصكارة "القوشجية " كليدارية سامراء ونقباء اشرافها,
وليس لقبيلة البيات الطائية اي علاقة به مطلقا.
وان مافعله المزورون الذين يدعون تصدر روابط او مراكز او اروقة نسبية تحت مسميات شتى فهو مردود عليهم.


  •  قام بعض المزورين أيضا بتنسيب قبيلة البيات الطائية القحطانية الى عمود نسب آخر  يخص السادة :

آل بدري بن عرموش من ذرية يعلى بن دويد بن ماجد بن عبد الرحمن بن قاسم بن الشريف إدريس بن جعفر الزكي بن علي الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم.

وبذلك يكون هؤلاء المزورين قد نسبوهم للسادة القواسم الرضويين!!


  • قام بعض المزورين أيضا بتنسيب قبيلة البيات الطائية القحطانية الى عمود نسب مزور ومفترى على السادة النازوكية وكالاتي : 

"كمال الدين ابن محمد النازوك الاشقر بن عبد الله التقي بن علي الاشقر النازوك بن جعفر الزكي!!!

علما بانه لايوجد للشريف محمد النازوك الاشقر "نقيب مشهد النذور " رجل من ذريته  اسمه كمال الدين وهذا تزوير واضح للعيان !!


  • قام بعض المزورين أيضا بتنسيب قبيلة البيات الطائية القحطانية الى عمود نسب مزور ومفترى على السادة النازوكية من ذرية السيد مسلم الكبير"من ذرية عبد الله بن محمد الاشقر بن عبدالله الاشقر بن علي ابو الحسن سيد النقباء ببغداد بن جعفر الزكي" الجد الاعلى للسادة المشاهدة النازوكية الرضوية الحسينية!!!


ولذلك نقول لهؤلاء المزورين الويل لكم مما تصنعون ,

ونذكرهم بما قاله النبي الجد صلى الله عليه وآله وسلم::

 عندما قال :: 
«ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟» و جلس و كان متكئاً- فقال: ألا وقول الزور»، قال: فمازال يكررها حتى قلنا: ليته سكت» 

ونذكر الاخوة البيات الطائية القحطانية بما قاله النبي صلى الله عليه وسلم :

عن سعد بن أبي وقاص وأبي بكرة  ان رسول الله قال :(من ادعي إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام)متفق عليه.

ومن حديث أبي ذر : (ليس من رجل ادعى لغير أبيه وهو يعلمه إلا كفر ومن ادعى قوما ليس له فيهم نسب فليتبوأ مقعده من النار) متفق عليه.

 ولذلك نؤكد لعموم النسابين والمؤرخين :
وبما فيهم السادة الاشراف في العراق والعالم الاسلامي :

بان قبيلة البيات هي قبيلة طائية عربية عريقة ,
و قبيلة البيات الامرلية الطائية:
وهم من سلالة ال مرا بطن من ال ربيعة الطائيون وهو الامير مرا بن ربيعة بن حازم بن علي بن دغفل بن جراح الطائي,
وتشكلت من هذه السلالة قبيلة البيات والتي تفرعت الى الحمايل الستة.

وتسمية البيات جاءت من كلمة بياتة الخيل الذين تعرضوا لها بعد واقعة ال مرا في منطقة حديثة امارتهم التي لاتزال اثارها ماثلة للعيان لحد الان في الكرابلة حاليا ,

وهذا تحقيق مفصل نشرناه سابقا للتفصيل والاستزادة
حول قبيلة البيات الطائية العربية.
وانهم ليس لهم علاقة بنسب السادة الأشراف مطلقا ً,

وان من قال ذلك فقوله مردود عليه:

- لجنة بحوث الانساب,
نقابة الاشراف الطالبيين في العالم الاسلامي, 

بحث عن قبيلة البيات الطائية القحطانية.





الامام الهمام غريب الغرباء علي بن موسى "الرضا" عليه السلام .


الإمام الهمام غريب الغرباء علي بن موسى "الرضا" عليه السلام .
للسيد ابي القاسم
د.يسٓ الكليدار الرضوي الموسوي الحسيني الهاشمي،

-----------
   الحمد لله، وسلام على عباده الذين اصطفى،  
   والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله الكرام الشرفا ، 
     وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله...

أما بعد:

     فبذكر الإمام الهمام الجد علي بن موسى "الرضا" غريب الغرباء... والامام التقي النقي الوضاء..
  فلقد     نشأ في بيت الرسالة، وارتضع من معين الوحي، وتربى في أحضان الإمامة؛
   فكان قمّةً شامخة، لا يُقاس به عظيمٌ ولا يرقى إليه راقٍ.     صار مدرسة تفيض على الوجود بأنواع العطاء وتغذي البشرية ألواناً من القيم والفضائل والمكارم.ذاد عن الإسلام المحمدي الأصيل "فكان لا يكلمه خصم من اليهود والنصارى والمجوس والصابئين والبراهمة والملحدين والدهرية، ولا خصم من فرق المسلمين المخالفين له إلاّ قطعه وألزمه الحجة"،
فذاع صيته وانتشر خبره ودانت له العلماء وأخذت الناس تقول في كل الامصار "والله إنه أولى بالخلافة من المأمون".
  و هو الامام أبو الحسن علي بن موسى " الرضا " وُلد في المدينة المنورة في 11 ذي القعدة 148 هـ وتُوفِّي في طوس  في صفر 203 هـ. , هو ثامن الأئمة الاثنا عشر.
     لقب بغريب الغرباء كونه دفن في بلاد فارس بعيدًا عن أرض أبائه العرب.

 ولد الإمام الرضا في المدينة المنورة، ومنها انتقل إلى خراسان بضغط من المأمون العباسي لمنحه ولاية العهد مكرهاً.
 وفي طريقه وهو  في نيشابور  روی حديث سلسلة الذهباشتهرت مناظراته التي كان يعقدها المأمون بينه وبين كبار علماء الأديان والمذاهب الأخرى. 
توفّي  بـطوس   مسموماً علی اغلب الروايات ، ودفن بمدينة مشهد، وصار مرقده مزاراً تقصده الملايين من مختلف البلدان.

نسبه الشريف:
هو:علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.
  أمُّه: نجمة، وتُسمى تكتم، أو أم البنين، أو أروى.

ولادته:
رُوي أنّ ولادته كانت في يوم الخميس أو الجمعة 11 من ذي الحجة أو ذي القعدة أو ربيع الأول سنة 148هجرية أو 153هجرية وهو الرأي المشهور بين الأعلام والمؤرخين.

وفاته :
   استشهد يوم الجمعة أو الاثنين في الأيام الاخيرة من شهر صفر، أو في السابع عشر منه، وهناك من ذهب إلى أنّ شهادته كانت في 21 رمضان، وهناك رأي ثالث يذهب إلى القول أنّ شهادته كانت في 18 جُمادى الأولى، ورابع يرى أنّها في 23 من ذي القعدة أو آخرها سنة 202، أو 203، أو 206.[  وقيل أنّ وفاته كانت في شهر صفر سنة 203 عن عمر ناهز 55 عاماً، 
وهذا هو المشهور بين أكثر المؤرخين.
ونظراً للاختلاف الموجود في تاريخ ولادته ووفاته فقد اختُلف أيضاً في تحديد عمره الشريف، فكان ما بين 47 -57، إلّا أن المشهور في ولادته ووفاته يكون الإمام قد ناهز الـ 55 عاماً.

اعقابه : 
   اختلف النسابون و الباحثون والمؤرخون في عدد أولاده وأسمائهم،
   و قد ورد  ان له خمسة من الذكور وبنتاً واحدة،
   وهم:   محمد القانع "الجواد" ، حسن، جعفر، إبراهيم، حسين وعائشة.
 وذكر ابن الجوزي   أنّ له أربعة من الذكور هم
محمد "أبو جعفر الثاني"، جعفر، أبو محمد الحسن، إبراهيم ومن الإناث واحدة "عائشة ".
وقيل أنّ له ابنٌ دُفن في مدينة قزوين" وقالوا انه كان عمره سنتين أو أقلّ، والمعروف حالياً باسم حسين. توفي عندما سافر الإمام إليها سنة 193" ولكن لم يجمع على ذلك المؤرخون او النسابين وقالوا هو لم يثبت ذلك مطلقا".
  وقد ذهب اغلب النسابين بان الامام  ليس له ولدٌ غير    محمد "الجواد " بن علي الرضا  .
 وذكر وا أنّ له بنتاً تدعى عائشة.
ولقد أجتمع النسابون على ان يططلقوا على جميع عقبه بلقب"الرضويون" نسبة الى جدهم علي الرضا عليه السلام.
     ولذلك فقد سار ذلك الامر في زماننا فكل من كان من ذرية علي الرضا يحمل اليوم لقب "الرضوي".

  من عاصره من خلفاء بني العباس :
  عاصر الامام  خلال وجوده في العراق خلافة كل من هارون الرشيد10" سنوات"،
و  محمد الأمين  "ثلاث سنوات "و  إبراهيم بن المهدي  المعروف "بـابن شكلة" 14" يوماً"،
  و محمد الأمين مرةً أخرى "سنة وسبعة أشهر"، والمأمون  "سنوات".

     بعض ما ذكره اهل  العلم في حقه عليه السلام :
لقد أثنى اهل العلم على اختلاف رتبهم و مشاربهم  على الامام الجد علي الرضا عليه السلام ، ونورد بعض ماقاله اهل العلم ممن عاصرة او أرخ عنه:- ابن حجر الهیتمي:
"وکان اولاد موسى بن جعفر حین وفاته سبعة وثلاثین ذکراً وانثى، منهم عليّ الرضا وهو أنبههم ذکراً واجلّهم قدراً".
- الإمام أحمد بن حنبل " 241 هـ":
علّق الإمام أحمد بن حنبل على سندٍ فيه الإمام علي الرضا عن أبيه موسى الكاظم عن أبيه جعفر الصادق عن أبيه محمد الباقر عن أبيه علي زين العابدين عن أبيه الحسين بن علي عن أبيه علي بن أبي طالب عن الرسول الأكرم صلوات الله عليهم أجمعين قائلاً: "لو قرأت هذا الإسناد على مجنون لبرئ من جنته"
- السمهودي:
"    علي الرضا بن موسى الکاظم، کان اوحد زمانه، جلیل القدر، اسلم على یده ابو محفوظ معروف الکرخي"
- ابن حجر العسقلاني:
    "کان الرضا من اهل العلم والفضل مع شرف النسب".
- الذهبي:
"الامام السید ابو الحسن الرضا... وکان من اهل العلم والدین والسؤدد بمکان»(4). وقال كذلك «وقد کان علي الرضا کبیر الشأن، اهلا للخلافة".
- خیر الدین الزركلي:
"علي بن موسى الکاظم بن جعفر الصادق، ابو الحسن الملقب بالرضا، ثامن الأئمة الاثنى عشر عند الامامیة ومن اجلاء السادة اهل البیت وفضلائهم".
   - الشیخ عبد الله الشبراوي الشافعي:
"علي الرضا ـ (رضي الله عنه) ـ کانت مناقبه علیّة وصفاته سنیّة... وکراماته اکثر من ان تحصى واشهر من ان تذکر".
   - عبد الله بن اسعد الیافعي:
"الامام الجلیل المعظم، سلالة السادة الاکارم، ابو الحسن علي بن موسى الکاظم بن جعفر الصادق بن محمّد الباقر(علیهم السلام)... احد الأئمة الاثنى عشر، أولى المناقب الذین انتسبت الامامیة إلیهم وقصّروا بناء مذهبهم علیهم".- احمد بن یوسف ابو العباس القرماني:
"وکانت مناقبه علیّة وصفاته سنیّة، وکراماته کثیرة ومناقبه شهیرة، وکان قلیل النوم، کثیر الصوم. وکان جلوسه في الصیف على حصیر وفي الشتاء على جلد شاة".  - یوسف بن اسماعیل النهباني:
"علي الرضا بن موسى الکاظم بن جعفر الصادق، احد اکابر الأئمة ومصابیح الأمة من اهل بیت النبوة ومعادن العلم والعرفان والکرم والفتوة، کان عظیم القدر، مشهور الذکر، وله کرامات کثیرة منها انّه قال لرجل صحیح سلیم: استعدّ لما لابدّ منه، فمات بعد ثلاثة ایّام".
- ابن ابي الحدید المعتزلي:
"ومن رجالنا موسى بن جعفر بن محمّد وهو العبد الصالح، جمع من الفقه والدین والنسک والحلم والصبر. وابنه علي بن موسى المرشّح للخلافة والمخطوب له بالعهد. کان اعلم الناس واسخى الناس واکرم الناس اخلاقاً".  - محمّد امین السویدي:
     "کانت اخلاقه علیّة وصفاته سنیّة... کراماته کثیرة ومناقبه شهیرة لا یسعها مثل هذا الموضع".
  - محمّد بن وهیب:
    "و کراماته کثیرة ـ (رضي الله عنه) ـ اذ هو فرید زمانه".
-ابن حجر:
   كان الرضا من أهل العلم والفضل مع شرف النسب.
-اليافعي:
توفّى الإمام الجليل المعظّم سلالة السادة الأكارم أبو الحسن علي بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أحد الأئمة الأثني عشر، أولي المناقب الذين انتسبت الإمامية إليهم .
  - قال عنه ابن حبان:
وقبره بـسناباد خارج النوقان  مشهور يزار بجنب قبر الرشيد  قد زرته مراراً كثيرة، وما حلت بي شدة في وقت مقامي بـطوس فزرت قبر على بن موسى الرضا صلوات الله على جده وعليه ودعوت الله إزالتها عنى إلاّ استجيب لي،
 وزالت عنى تلك الشدة، وهذا شيء جرّبته مراراً، فوجدته كذلك. أماتنا الله على محبة المصطفى وأهل بيته صلى الله عليه وسلم الله عليه وعليهم أجمعين.
- سبط ابن الجوزي " 654 هـ"
    قال في «تذكرة الخواص»: «كان من الفضلاء الأتقياء الأجواد :  
  - وفيه يقول أبو نؤاس:
  قيل لي أنـت أوحد الناس طراً
 فــي كلام من المقال بديه
 لـك فـي جـوهر الكلام فنون
يـنثر الدر في يدي مجتنيه
  على ما تركت مدح ابن موسى
 والـخصال التي تجمعن فيه
 قلـتُ لا أهـتدي لمـدح إمـام
 كان جبرائيل خادماً لأبيه.

مرقده :
يقع المرقد المطهر في وسط مدينة مشهد والتي تبعد مسافة 924كم عن العاصمة طهران،
يحيط بالمشهد دوار تتفرّع منه شوارع تؤدي إلى كافة أرجاء مدينة مشهد، ويحدّ المشهد من الشمال محلة نوغان، ومن الجنوب شارع الإمام الرضا ودوار بيت المقدس، ومن الجنوب الغربي شارع نواب صفوي، ومن الشمال الشرقي شارع آية اللّه الشيرازي.

إنشاء المرقد :
إنَّ المكان الذي فيه الضريح الطاهر للإمام الرضا كان سابقاً داراً لحميد بن قحطبة الطائي أحد قواد أبي مسلم الخراساني، وعندما توفي هارون الرشيد عام 193هـ دفن في هذا المكان وأقام ولده المأمون على قبره قبة سميّت فيما بعد (القبة الهارونية). ولما توفي الإمام مسموماً جيء بجثمانه الشريف ودفن بالقرب من قبر هارون الرشيد،
غير أنَّ هذه القبة دمّرت عام 380هـ على يد الأمير (سبكتكين) تدميراً كاملاً،
 فأصبح مرقد الإمام الرضا المزار الوحيد في خراسان الذي حظي بالتقديس والإكبار حيث وضع السلطان مسعود بن سبكتكين على القبر الشريف ضريحاً مذهباً لتمييز قبر الإمام وليصبح ملاذاً للمنكوبين وملجأ لذوي الحاجات وأصبحت المدينة لا تعرف إلاَّ باسم مشهد الرضا بعد أن كانت تعرف بطوس وسناباد.

   بعض ماقاله الإمام علي بن موسى الرضا  عليه السلام :
     - قال  عليه السلام : "التدبير قبل العمل يؤمنك من النّدم".
      -  قال  عليه السلام : "ما هلك امرؤ عرف قدره".
 -     قال  عليه السلام : "المؤمن إذا غضب لم يخرجه غضبه عن حق".
       - قال  عليه السلام : "إن اللّه يبغض القيل والقال وإضاعة المال وكثرة السؤال"
 -     - قال  عليه السلام : "القران كلام اللّه لا تتجاوزوه، لا تطلبوا الهدى في غيره فتضلوا".

   بعض ما ورد في اخلاقه عليه السلام :
 يقول إبراهيم بن العباس:
ما رأيت الإمام الرضا  عليه السلام  أبداً وهو يجفو في الحديث مع أحد، ولم أشاهده إطلاقاً يقطع حديث أحد قبل أن يتم كلامه،
وما كان يرد محتاجاً إذا كان يستطيع قضاء حاجته، ولم يمدّ رجله بحضور الاخرين، ولم يقسو في الكلام مع خدمه وغلمانه، ولا يضحك قهقهة وإنما بصورة تبسّم،
وإذا فُرشت مائدة الطعام فهو يدعو إليها جميع أفراد البيت وحتى الحارس والمشرف على الحيوانات، فهؤلاء جميعاً كانوا يتناولون الطعام مع الإمام.
     و كان لا ينام في الليل إلا قليلاً، وأما أغلب الليل فقد كان مستيقظاً فيه،
 وكثير من الليالي يحيها حتى الصباح ويقضيها في العبادة، وكان يصوم كثيراً ولا يترك صيام الأيام الثلاثة من كل شهر،
وكثيراً ما يقوم بأفعال الخير والإنفاق بصورة سرية، وفي الغالب كان يساعد الفقراء خفية في الليالي الحالكة الظلام.

  في ذكر ملبسه وفراشة عليه السلام :
 يقول محمد بن أبي عباد:
     كان فراشه  عليه السلام  حصيراً في الصيف وقطعة من السجاد الصوفي في الشتاء،
 وأما ملابسه فقد كانت غليظة وخشنة  في داخل البيت  وعندما كان يساهم في المجالس العامة فإنه يجمّل نفسه(ويلبس الملابس الجيدة والمتعارفة).
    وصلى الله على النبي الجد المصطفى وعلى آله الكرام الشرفا..

المصادر:
  1. الحياة السياسية للإمام الرضا - العاملي، السيد جعفر مرتضى،: دراسة وتحليل، بيروت: المركز الاسلامي للدراسات، 1430ه..
  2. الثقات - ابن حبان، ، ج 8، الهند: مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية بحيدرآباد، 1402ه.ق.
  3. تهذيب التهذيب، العسقلاني، ابن حجر، ج 7، بيروت: دار صادر.
  4. مسند الإمام الرضا، العطاردي، الجزء الاول، بيروت: دار الصفوة، 1413ه.، 1993م.
  5. عيون أخبار الرضا، ج1، ص294.
  6.  أعلام الورى، ص314.
  7. الصواعق المحرقة، ص 122.
  8. جواهر العقدین، ص 353.
  9. تهذیب التهذیب.
  10. سیر اعلام النبلاء، ج 9، ص 387 و388.
  11. سیر اعلام النبلاء، ج 9، ص 392.
  12. الأعلام، ج 5.
  13. جامع کرامات الأولیاء، ج 2،.
  14. مرآة الجنان، ج 2،.
  15. اخبار الدول.
  16. جامع کرامات الاولیاء.
  17. شرح نهج البلاغة، ج 15.
  18. سبائک الذهب.
  19. جوهرة الکلام.
  20. اهل البیت ، علي اصغر الرضواني.