الأحد، 10 يوليو 2016

قال الامام الجد جعفر الصادق "ولدني أبو بكرٍ الصديق مرتين "

قال الامام الجد جعفر الصادق

"ولدني أبو بكرٍ الصديق مرتين "

للسيد ابي القاسم
د.يسٓ الكليدار الرضوي الموسوي الحسيني الهاشمي،

فأبا بكر الصديق العتيق صاحب الغار وثاني أثنين ,

هو الجد المباشر للأمام الجد جعفر الصادق ومن ولادتين.

وهو جدنا وفخرنا ونعتز بإنتسابنا له .

الولادة الاولى :

عن طريق والدته ام فروة فاطمة بنت قاسم بن أبي بكرٍ الصديق.

الولادة الثانية :

عن طريق جدته أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكرٍ التي هي أم فاطمة بنت قاسم بن محمد بن أبي بكرٍ الصديق .

؛؛؛؛؛

المصادر:


- الإرشاد للمفيد 186.

- الكافي للكليني .

- كتاب الحجة 472:1.

- أعيان الشيعة ج 1 ص 659.

- موسوعة الإمام الصادق عليه السلام ج 1 ص 157 .

- بحار الأنوار ج 47 ص 1 .

- منتهى الآمال ج 2 ص 190 .

- مستدركات علم الرجال للنمازي ج 6 ص 253 .

- سير أعلام النبلاء - الذهبي في ج 22 ص 31 .

- تهذيب الكمال - المزي ج 5 ص 75 .

- تهذيب التهذيب- ابن حجر في ج 2 ص 88 .

- الصواعق المحرقة - ابن الهيثمي.

- طبقات الحفاظ ج1 ص167 .

- جمهرة أنساب العرب: لابن حزم الأندلسي. أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي القرطبي الظاهري "المتوفى: 456هـ".

- نهاية الارب في معرفة انساب العرب : لابى العباس احمد بن علي القلقشندي ت سنة 821 للهجرة.

- تاريخ الأنبياءللخطيب البغدادي، المتوفى سنة  463هـ.

- مبلغ الأرب في فخر العرب: ابن حجر الهيتم   المتوفى:973 هجرية .

- تهذيب الانساب (بحر الانساب): للسيد ابي عبد الله الحسين المعروف بابن طباطبا المتوفي سنة 499 للهجرة .

- مشجر نسب ال ابي طالب : للحسن بن علي بن محمد القطان المروزي البخاري المتوفي سنة 548 للهجرة.

- نسب ال ابي طالب : للحسن بن علي بن محمد القطان المروزي البخاري المتوفي سنة 548 للهجرة.

- الشجرة المباركة في انساب الطالبية : للامام فخر الدين الرازي صاحب التفسير المتوفي سنة 606 للهجرة . 

-الفخري في انساب الطالبيين :عزيز الدين ابو طالب اسماعيل بن الحسين بن محمد بن الحسين المروزي الازوارقاني الصادقي النسب المتوفي بعد سنة 614 للهجرة.

- عمدة الطالب : للسيد جمال الدين احمد بن علي بن الحسين بن عنبة الحسني الداودي المتوفي بكرمان سنة 828 للهجرة, الفه سنة 802 للهجرة .

- صحاح الاخبار في نسب السادة الفاطمية الاخيار: سراج الدين محمد بن عبد الله بن محمد حزام السليم ابن عبد الكريم الرفاعي الواسطي المخزومي المتوفي سنة 885 للهجرة.

- الشجرة الطالبية – لأبي القاسم الكليدار الرضوي الحسيني الهاشمي.


؛؛؛؛؛؛؛

الامام الجد جعفر الصادق :

هو :

أبو عبد الله جعفر ، الصادق، الفاضل، الطاهر..

بن الإمام محمد الباقر بن الإمام علي زين العابدين بن الإمام الحسين السبط "شهيد كربلاء" بن أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.

امه ؛

فاطمة المكناة بأم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق بن أبي قحافة عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريشبن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان
ولادته:

ولد يوم 17 ربيع الأول 80 هـ في المدينة المنورة وتوفي فيها في مساء 25 شوال من سنة 148 هـ،

 إمام من أئمة المسلمين وعالم جليل وعابد فاضل من ذرية الحسين بن علي بن أبي طالب وله مكانة جليلة عظيمة لدى جميع المسلمين.

لُقِبَ بالصادق لأنه لم يُعرف عنه الكذب،

اعقابه:

له من الأبناء المعقبين خمسة:

موسى الكاظم أبو الحسن،

 وإسماعيل الأعرج أبو علي،

ومحمد الديباج الملقب بـ"المأمون" أبو جعفر.

وإسحاق المؤتمن أبو محمد الزاهد العالم المحدث" الشبيه برسول الله ".وعلي أبو الحسن العريضي،

 وعريض قرية بالمدينة على أربعة أميال منها، وكان علي يسكنهما، وكان طويل العمر أدرك الحسن العسكري ".

وأما الأبناء الذين لم يعقبوا فهم ثماني :

عبد الله الافطح، والحسن، ومحمد الأصغر، والعباس، ويحيى، وعبيد الله، والمحسن، وعيسى.

وأما البنات فأربع:

الأولى : أسماء وهي كانت زوجة حمزة بن عبد الله بن الباقر عليه السلام.

والثانية: فاطمة الكبرى زوجة محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله ابن العباس وتوفيت عنده.

والثالثة: أم فروة كانت عند عبد العزيز بن سفيان بن عاجم بن عبد العزيز بن مروان.

والرابعة: بريهة.

بعض ماجاء عنه في المصادر السابقة :



 1- قال الكليني في الكافي ج 1 ص 472

وُلْدِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام سَنَةَ ثَلَاثٍ وَ ثَمَانِينَ وَ مَضَى فِي شَوَّالٍ مِنْ سَنَةِ ثَمَانٍ وَ أَرْبَعِينَ وَ مِائَةٍ وَ لَهُ خَمْسٌ وَ سِتُّونَ سَنَةً وَ دُفِنَ بِالْبَقِيعِ فِي الْقَبْرِ الَّذِي دُفِنَ فِيهِ أَبُوهُ وَ جَدُّهُ وَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ (ع )وَ أُمُّهُ أُمُّ فَرْوَةَ بِنْتُ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ وَ أُمُّهَا أَسْمَاءُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ .

2- وقال الشيخ المفيد في الإرشاد ج 2 ص 180

و كان مولده عليه السلام بالمدينة سنة ثلاث و ثمانين من الهجرة و مضى عليه السلام في شوال من سنة ثمان و أربعين و مائة و له خمس و ستون سنة و دفن بالبقيع مع أبيه و جده و عمه الحسن عليهم السلام .

و أمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر. و كانت إمامته عليه السلام أربعا و ثلاثين سنة .

3- وَ قَالَ محمد صادق الصدر فِي الدُّرُوسِ ج 2 ص 15 ،

وُلِدَ عليه السلام بِالْمَدِينَةِ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ سَابِعَ عَشَرَ شَهْرَ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَ ثَمَانِينَ وَ قُبِضَ بِهَا فِي شَوَّالٍ وَ قِيلَ فِي مُنْتَصَفِ رَجَبٍ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَ أَرْبَعِينَ وَ مِائَةٍ عَنْ خَمْسٍ وَ سِتِّينَ سَنَةً .

أُمُّهُ أُمُّ فَرْوَةَ ابْنَةُ الْقَاسِمِ الفقيه ابْنِ مُحَمَّدٍ النجيب بن أبي بكر .

وَ قَالَ الْجُعْفِيُّ اسْمُهَا فَاطِمَةُ وَ كُنْيَتُهَا أُمُّ فَرْوَةَ .

4- وقال ابن شهر آشوب في [مناقب آل أبي طالب ‏] :

وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الْقُمِّيُّ، سَمَّهُ الْمَنْصُورُ وَ دُفِنَ فِي الْبَقِيعِ وَ قَدْ كَمَلَ عُمُرُهُ خَمْساً وَ سِتِّينَ سَنَةً وَ يُقَالُ كَانَ عُمُرُهُ خَمْسِينَ سَنَةً وَ أُمُّهُ فَاطِمَةُ بِنْتُ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ .

5- وقال الإربلي في [كشف الغمة] ج 2 ص 368 قَالَ :

مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ أَمَّا وِلَادَتُهُ فَبِالْمَدِينَةِ سَنَةَ ثَمَانِينَ مِنَ الْهِجْرَةِ وَ قِيلَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَ ثَمَانِينَ وَ الْأَوَّلُ أَصَحُّ وَ أَمَّا نَسَبُهُ أَباً وَ أُمّاً فَأَبُوهُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدٌ الْبَاقِرُ ...وَ أُمُّهُ أُمُّ فَرْوَةَ بِنْتُ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصديق رضي الله عنه .

6- وَ قَالَ الْحَافِظُ عَبْدُ الْعَزِيزِ :

أُمُّهُ عليه السلام أُمُّ فَرْوَةَ بِنْتُ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، وَ أُمُّهَا أَسْمَاءُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، وُلِدَ عَامَ الْجُحَافِ سَنَةَ ثَمَانِينَ وَ مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَ أَرْبَعِينَ وَ مِائَة سَنَةً وَ تُوُفِّيَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام وَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَرْبَعٌ وَ ثَلَاثُونَ سَنَةً فِي إِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ ، وَ أَقَامَ بَعْدَ أَبِيهِ أَرْبَعاً وَ ثَلَاثِينَ سَنَةً ، وَ كَانَ عُمُرُهُ عليه السلام فِي إِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ خَمْساً وَ سِتِّينَ سَنَةً ، وَ فِي الرِّوَايَةِ الْأُخْرَى ثَمَانٍ وَ سِتِّينَ سَنَةً قَالَ لَنَا الزَّارِعُ وَ الْأُولَى هِيَ الصَّحِيحَةُ وَ أُمُّهُ أُمُّ فَرْوَةَ بِنْتُ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ.

والحاصل :

أن أم الإمام الصادق عليه السلام هي : أم فروة وقيل أم القاسم ، واسمها قريبة وقيل فاطمة بنت القاسم فقيه المدينة ابن محمد بن أبي بكر .

وأمها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر .

وهذا معنى قوله عليه السلام :

( إن أبا بكر ولدني مرتين ) أعيان الشيعة ج 1 ص 659 وموسوعة الإمام الصادق عليه السلام ج 1 ص 157 .

وقد وردت في مدحها ومدح أبيها بعض الروايات فقد روى الشيخ الكليني :

في الكافي ج : 1 ص : 472 بسنده

عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ جَرِيرٍ قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام كَانَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ وَ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ وَ أَبُو خَالِدٍ الْكَابُلِيُّ مِنْ ثِقَاتِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ وَ كَانَتْ أُمِّي مِمَّنْ آمَنَتْ وَ اتَّقَتْ وَ أَحْسَنَتْ وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِين‏ ) .

وكانت جليلة عالمة مكرمة مبجلة ذا فقه ومعرفة ,

فقد روى الكليني في الكافي ج : 4 ص : 428 بسنده عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ رَأَيْتُ أُمَّ فَرْوَةَ تَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ عَلَيْهَا كِسَاءٌ مُتَنَكِّرَةً فَاسْتَلَمَتِ الْحَجَرَ بِيَدِهَا الْيُسْرَى .

فَقَالَ لَهَا رَجُلٌ مِمَّنْ يَطُوفُ يَا أَمَةَ اللَّهِ أَخْطَأْتِ السُّنَّةَ .

فَقَالَتْ : إِنَّا لَأَغْنِيَاءُ عَنْ عِلْمِكَ ) .

فقد تربت في بيت العلم والمعرفة فهي زوج الإمام الباقر وأم الإمام الصادق وقد روت عن الإمام السجاد عليهم السلام كما ذكر المسعودي في إثبات الوصية على ما حكي عنه ، وهي بنت القاسم أحد الفقهاء السبعة في المدينة .

ولأم فروة أخت معروفة بأم الحكم زوج إسحاق العريضي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ( رضي الله عنهم أجمعين )

انظر :

أعيان الشيعة ج 1 ص 659 وبحار الأنوار ج 47 ص 1 ومنتهى الآمال ج 2 ص 190 ومستدركات علم الرجال للنمازي ج 6 ص 253 وموسوعة الإمام الصادق ج 1 ص 158 بحارالأنوار ج : 47 ص : 6 .
بعض ما جاء في سيرته :
قال الذهبي :

جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين الهاشمي أبو عبد اللّه أحد الأئمة الأعلام برّ صادق كبير الشأن وليس هو بالمكثر إلا عن أبيه، وكان من جلَّة علماء المدينة، وحدَّث عنه جماعة من الأئمة، منهم أبو حنيفة ومالك وغيرهما,

وقال  النووي:

روى عنه محمّد بن إسحق، ويحيى الأنصاري، ومالك، والسفيانيان، وابن جريح، وشعبة، ويحيى القطّان، وآخرون، واتفقوا على إِمامته وجلالته وسيادته، قال عمرو بن أبي المقدام: كنت إِذا نظرت إِلى جعفر بن محمّد علمت أنه من سلالة النبيّين.

وقال ابن خلكان:

أحد الأئمة الإثني عشر على مذهب الإماميّة، وكان من سادات أهل البيت، ولقّب بالصادق لصدقه في مقالته، وفضله أشهر من أن يذكر.

وقال الشبلنجي:

ومناقبه كثيرة تكاد تفوت حدّ الحاسب، ويحار في أنواعها فهم اليقظ الكاتب

وقال  سبط ابن الجوزي:

قد اشتغل بالعبادة عن طلب الرئاسة» وقال: «

من مكارم أخلاقه ما ذكره الزمخشري في كتابه ربيع الأبرار عن الشقراني" مولى رسول اللّه  قال: خرج العطاء أيام المنصور ومالي شفيع، فوقفت على الباب متحيّراً وإِذا بجعفر بن محمّد قد أقبل فذكرت له حاجتي، فدخل وخرج وإذا بعطائي في كمّه فناولني إِيّاه، وقال: إِن الحَسَن من كلّ أحد حَسَن، وأنه منك أحسن؛ لمكانك منّا، وأن القبيح من كلّ أحد قبيح، وأنه منك أقبح؛ لمكانك منّا. وإِنما قال له جعفر ذلك؛ لأن الشقراني كان يشرب الشراب، فمن مكارم أخلاق جعفر أنه رحّب به وقضى له حاجته مع علمه بحاله، ووعظه على وجه التعريض، وهذا من أخلاق الأنبياء.

قال محمَّد بن طلحة الشافعي"ت 652 هـ":

 هو من عُظماء أهل البيت، ذو علوم جَمَّة، وعبادة موفورة، وأوراد متواصلة، وزهادة بيِّنة، وتلاوة كثيرة، يتتبع معاني القرآن الكريم، ويستخرج من بحره جواهره، ويستنتج عجائبه.

قال مالك بن أنس إمام المالكية:

وما رأتْ عَينٌ، ولا سمعت أذنٌ، ولا خَطَر على قلب بشرٍ، أفضل من جعفر بن محمّد الصادق، علماً، وعِبادة، وَوَرَعاً.

 ويقول في كلمة أخرى:

ما رأت عيني أفضل من جعفر بن محمّد فضلاً وعلماً وورعاً، وكان لا يخلو من إحدى ثلاث خصال: إمّا صائماً، وإمّا قائماً، وإمّا ذاكراً، وكان من عظماء البلاد، وأكابر الزهّاد الذين يخشون ربّهم، وكان كثير الحديث، طيب المجالسة، كثير الفوائد.

وصلى الله على النبي الجد المصطفى وعلى آله وسلم.
تحقيق:

للسيد ابي القاسم
د.يسٓ الكليدار الرضوي الموسوي الحسيني الهاشمي،
السادة الأشراف الهواشم

آل صالح الشيخ الكليدار الرضوية الموسوية الحسينية الهاشمية

نقباء الأشراف ورؤساء سامراء وسدنة العتبة العسكرية المطهرة.
منذ قرون توارثوها كآبرا ً عن كآبر.
نقابة السادة الأشراف الطالبيين في العالم الإسلامي

الجمعة، 1 يوليو 2016

السيوف الصوارم ... في إبطال إنتساب الخميني الى عترة ابي القاسم!!

      

السيوف الصوارم
في إبطال إنتساب الخميني الى عترة ابي القاسم!


لأبي القاسم
يسٓ الكليدار الموسوي الحسيني الهاشمي،
نقابة السادة الأشراف الطالبيين في العالم الإسلامي


الادلة و الوثائق والشواهد التاريخية
 في نسبته واصوله الحقيقية ..

اولا ً:
الخميني،

وكما اشار الخميني نفسه والكثير من اتباعه من بعده،

بانه هو :
الخميني بن مصطفى واسم مصطفى هذا مختلق واسمه الحقيقي "سينكا " بن أحمد بن دين شاه بن مير .

و الد الخميني قدم من الهند إلى إيران عام 1885م تقريباً، وسكن قرية خمين وكان يحمل أسم "سينكا" قبل أن يغيره الخميني  الى "مصطفى"!،،

و الخميني هذا لم يكن يمتلك اي وثيقة تثبت هويته عندما قدم الى النجف ولا يمتلك اي وثيقة نسب صريحة صحيحة تثبت ما يدعيه من نسب علوي او شجرة نسب تثبت أنتماءه للسادة الموسوية التي زعم الانتماء لها!

و وثيقة النسب التي كان يدعي وجودها وادعاها الكثير من عبيده واتباعه بعده، كما ادعوا وجود شجرة لنسبه، فلم تظهر هذه الشجرة ولا الوثائق التي يزعمون بها سواء في حياة الخميني ام بعد وفاته.

بالرغم من انه حكم ايران سنوات طويلة تحت شعار الولاية المطلقة له، بعد ان زعم الانتساب لآل بيت النبي، ولم يقدم اي دليل يثبت ما يدعيه من نسبه وإنتسابه!

ولذلك لا يوجد هناك احد من مرجعيات او مؤرخي ايران ممن كتبوا في الخميني ونسبه يذكر له سوى أربعة أو خمسة أجداد،

و قد نقلوا اسمائهم من على لسان الخميني او من خلال كتاباته التي خطها بيديه! ,

 ثم يكتبون لقبه بعد الاسماء المذكورة بالـ "الموسوي كما يملي عليهم الخميني نفسه!

ولم يستطيع احد من مرجعيات المذهب في زمان الخميني اكمال نسبه لانه غير معلوم لديهم!

ولقد صرح العديد من مرجعيات قم بذلك صراحة بانهم لا يعلمون الى من ينتسب الخميني!

ويرى الكثير منهم ،

 بأنه لا يمكن العثور على أي مشجرة نسب مصدقة أوعمود نسب موثق في جميع المصادر المتوفرة لهم للخميني،

سواء كانت مكتوبة سابقا ً او مطبوعة في ايران، أو في العراق أو في لبنان أو غيرها تثبت لهم نسب الخميني!

وان تاريخ الخميني ونسبه غير معلوم لاحد وان كل ما جاء في نسبه و قصة طفولته و ابيه كانت من روايته هو لا غير ولا يوجد انسان على وجه الارض يشهد بها !!

و لذلك فقد ادعى الخميني ومن بعده اتباعه ، اسم ولقب ملفق و باطل،

 وعلى مبدأ ما هو دارج لدى ادعياء النسب العلوي اليوم عندما ياتون باسماء اجداد يسميهم اهل البحث بالنسب " الاجداد الفضائيين" كناية انه لا وجود لهم! 
وكالاتي :

الخميني بن مصطفى بن أحمد الهندي بن دين علي شاه بن مير حامد حسين موسوي"

وهذا العمود المذكور هو باطل ومختلق ولا اصل له ولا وجود، بالادلة والشواهد العقلية والنقليه !

و من ثم ربطوه بعدها بعمود نسبي مزور كذلك ومفترى ولا اصل له على اعمدى النسب للسادة الموسوية، وهذا العمود المختلق باطل و مزور و بطلانه لا لبس فيه،،

ونأتي الى تفصيل عمود نسبه الى جزئين،

و نأخذ كل جزء على حدا لاثبات بطلان ادعاءه الانتساب الى آل ابي طالب!،،
ثانيا :
كشف احد صحفيي "صحيفة الأندبندنت البريطانية في ايار عام 1981 م عن اسم الخميني الرسمي وهو :
ﺭﻭﺯبة ﺑﺴﻨﺪﻳﺪﺓ سينكا " 
وبعد التحقيق المفصل افتضحت حقيقة الخميني الهندي،
حيث ان والده ﺭﻭﺯبة جاء من جنوب الهند وهو من الهندوس وأمه ﺑﻨﺖ ﺍﺣﺪ ﻛﺒﺎﺭ كهنة معبد ﺍﻟﺴﻴﺦ في كشمير!
وقدومه كان برعاية وزارة المستعمرات البريطانية وحكومة الهند البريطانية!
مع موجة المرجعيات التي دفعوا بها الى ايران قبل ايام الدولة البهلوية وما بعدها وكذلك الى العراق وبقية بلدان الامة،
و امضى ابوه عشرات السنين في كشمير وهرب الى ايرن "خمين" مع زوجته "ام الخميني" بعد ان تزوجها لانها كانت بنت احد كبار كهنة السيخ ودينها يخالف دينه وهذا الزواج مرفوض عند السيخ ويعرضهما للقتل !!

ومن ثم فإن الاسم العائلي الأصلي للخميني هو "الهندي",

وبالتالي فان الخميني اسمه الحقيقي هو "ﺭﻭﺯبة ﺑﺴﻨﺪﻳﺪﺓ الهندي"  وفق شهادة البريطانيين لان الخميني وآباءه كانوا من رعايا المستعمرة البريطانية في الهند وكشمير !!

واسم ابوه سينكا وليس مصطفى ولا يعلم اسماء بقية اجداده !!,

 مع التنويه الى ان الخميني نفسه يعترف انه غير اسم ابوه وذلك معلوم لدى شعوب ايران و رجالها وليس سر !

اما السوال كيف ولماذا ذهب الى ايران و لماذا ظهر هناك و لماذا وكيف اشتهر؟!

 و كيف تسلل الى الصدارة !!

 فيكفينا ان نذكر ما  قاله :

هوارد جونس الوزير الإنكليزي المفوض " ايام المستعمرة البريطانية في الهند"  في تقرير سري إلى الخارجية البريطانية يقول :

هناك طبقة متنفذة أخرى غير البلاط الملكي و المناصب الحكومية " أي إيران " يجب أن نحمي تلك الطبقة و هم علماء الشيعة و مشايخها ...

و هؤلاء يملكون أوقافاً كثيرة ...

نحن " الإنكليز"يجب أن نرسل عددا من الأسياد " ادعياء السادة أصحاب العمائم السوداء " والآيات والملالي والدراويش ،

 من الهند إلى المراكز الدينية للشيعة و أماكنهم المقدسة التي يتبرك لديهم بها، لندير بالتدريج هذا الجهاز المهم و هو طبقة رجال الدين ، لنديره في إيران كمانريد نحن. " انتهى !!،،

اما  "السير آرثر هارينغ " الوزير المفوض الإنكليزي في إيران فيقول في كتابه " سياسي في الشرق" :

 أن الأموال الموقوفة في الهند كانت في يدي بمثابة رافعة استطعت أن ارفع بها كل شيء في إيران ثم الاستفادة كما يلزم .

و من هذا المنطلق تم بالفعل إرسال عائلة الخميني من الهند إلى إيران تحت مظلة إنكليزية من خلال شركة الهند الشرقية و كذلك إلى النجف ليتسلل بين الصفوف تحت رعاية بريطانيا العظمى!!،

راجع المصادر :

·       " تأريخ ايران السياسي بين ثورتين - د.آمال السّبكي".

·       "أسرار وعوامل سقوط إيران – مغرديج".

·       " سياسي في الشرق " - السير آرثر هارينغ.

·       "الخميني في الميزان" ، د موسى الموسوي ، ص 148 .

·       "الجمهورية الثانية" - للدكتور موسى الموسوي ص 352.

·       "لله ثم للتاريخ" - حسين الموسوي ، ص 101 ،

·       "شرح دعاء السحر" ص9 – للخميني خط بيده وبلقبه "الهندي".

·       " مالك ملك كيان " "خواجة نصير بالغة الفارسية.



اثبات بطلان نسب وإنتساب الخميني الى السادة الموسوية :
التفصيل والتأصيل النسبي,


اولا :

ابطال الجزء الاول من عمود نسبه الذي يدعيه الخميني وخطه بيديه وقال به اتباعه من بعده!

الخميني بن مصطفى بن أحمد الهندي بن دين علي شاه بن مير حامد حسين موسوي"

جده المذكور في العمود الذي ادعاه الخميني في كتبه وخطها بيده  "مير حامد حسين" وأبنه "دين علي شاه"  كانت وفاته بزمان يسبق ولادة الخميني بمائتين وخمسون عاماً!!

وهذه حقيقة كارثية لا يستطيع اتباعه ومناصريه نكرانها !!

 حيث ان تاريخ وفاته كانت بحدود عام "1652"!

وهذا يصل بنا إلى أن جد الخميني "أحمد الهندي" وهو أبن دين علي شاه "المتوفي سنة 1652",

و وفق ذلك يجب أن يكون جد الخميني مولوداً قبل وفاة والده أو في نفس العام الذي توفى به على الأقل،، والا كيف ولد ؟!

وهذا يعني استحالة أن يكون احمد الهندي والد مصطفى "سينكا" و جد الخميني هو ابن دين علي شاه "المتوفي سنة 1652" الذي يزعم الخميني انه جده ,!

 حيث ان احمد الهندي والد سينكا و جد الخميني الذي ولد عام (1864) لأن أحمد الهندي سيكون عمره مائتي وأثنا عشر سنة"212 سنة" عند ولادة ابنه سنكا والد الخميني !!،،

وذلك باطل بطلانا صريحا ً وغير قابل للشك,

ويتضح من ذلك بان "ﺭﻭﺯبة ﺑﺴﻨﺪﻳﺪﺓ سينكا " او الخميني ,

ادعى انه حفيد "مير حامد حسين موسوي" زورا ً , وانه ليس ابو جده كما يدعي , ولجهالة القوم و إنغماسهم في الضلال ,

ولخوفهم من بطش الخميني بعد الثورة البائسة و اعتلائه مرتبة الولاية والعصمة لم يجرأوا على ان يفضحوا ادعاءاته الباطلة هذه!


ثانيا :

 ابطال الجزء الثاني من عمود نسب الخميني الذي يدعيه له أتباعه من "مزوري النسب" وصولا ً الى الامام الجد موسى الكاظم !,

حيث يدعي اهل الباطل والزور نسبته الى ابو محمد قاسم الاعرابي بن حمزة بن الامام موسى الكاظم زورا وبهتانا ً !

عن طريق اسم مخترع ليس له وجود اسمه " علي در شهري داشت""جد فضائي كما يسميه الباحثون في علم النسب اليوم "!!!

و الصقوه بـ  ابو محمد القاسم الاعرابي وأدعوا انه ابنه زورا ً وباطلا ً !!

والعمود الباطل والمفترى والمزور كالآتي :

محمد الاطهر دشتي"الجد الاعلى المزعوم للخميني" بن ابو القاسم حمزة بن علي عسكري بن محمد جعفر بن محمد ميري بن سيد مشهدي طالب بن علي در شهري داشت بن ابو محمد قاسم الاعرابي بن حمزة بن الامام موسى الكاظم !

وذلك باطل بطلانا لا لبس فيه !

فلقد اجمعت مصادر النسب المعتبرة وامهات كتب النسب المعتمدة عند اهل النسب من العرب على مدى الف ومائة سنة واكثر ,

 على عدم وجود ابن معقب لأبي محمد القاسم الاعرابي بن حمزة بن الامام موسى الكاظم اسمه  "علي در شهري داشت"!!

وان ما يدعيه المزورون من اتباع الخميني في  زماننا اليوم  بوجود ابن لأبي محمد القاسم الاعرابي بن حمزة بن الامام موسى الكاظم اسمه " علي در شهري داشت" باطل و لم يذكره اي نساب او مؤرخ او عالم ولم يشير اليه اي من اعلام النسب المعتبرين,

على مدى 1100 سنة منذ ان كان ابو محمد القاسم الاعرابي حفيد الامام موسى الكاظم على قيد الحياة وحتى يومنا ,

وان ما يدعيه الخميني واتباعه في زماننا،

 هو كذب دس و تدليس واضح وباطل ومردود على من ادعاه!

ولقد اجمع اهل النسب على ان :

حمزة بن موسى الكاظم:

عقبه من رجلين : القاسم ابو محمد ، وحمزة."

اما القاسم ابو محمد بن حمزة، فعقبه من رجل واحد وهو محمد الأعرابي. - ولا وجود لـ " علي در شهري داشت" المزعوم!!

بل زاد اهل النسب في ذلك الزمان وقالوا : " وكل من ادعى الانتساب الى ابو محمد القاسم بن حمزة من غير محمد الاعرابي فهو كذاب دعي "!!

ولمحمد الأعرابي من الأبناء المعقبين : أحمد أبو علي الأسود النقيب بطوس، وعبدالله أبو محمد الجرجاني يلقب بـ (أبي زبيب) وموسى عقبه بطبرستان والقاسم بهراة، والعباس سياه بطبرستان. إنتهى ..


ومن اهم مراجع وامهات كتب النسب التي تنسف ادعائهم الباطل والتي اتفقت و بكل الوجوه بعدم وجود المزعوم "علي در شهري داشت" المذكور في نسب الخميني الباطل المزعوم:

·       جمهرة أنساب العرب: لابن حزم الأندلسي. أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي القرطبي الظاهري "المتوفى: 456هـ".

·       نهاية الارب في معرفة انساب العرب : لابى العباس احمد بن علي القلقشندي ت سنة 821 للهجرة.

·       نسب العلويين بنيسابور : للشريف ابو جعفر محمد الموسوي الهاروني النيسابوري المقتول سنة 549 للهجرة .

·       اللباب في الانساب : للشيخ ابى الحسن احمد بن محمد بن ابراهيم الاشعري المتوفي سنة550 للهجرة .

·       لباب الانساب والالقاب والاعقاب : لابي الحسن علي بن زيد بن محمد البيهقي الشهير بابن فندق المتوفي سنة  565 للهجرة.

·       انساب ال ابي طالب : للشيخ رشيد الدين محمد بن علي بن شهر اشوب السروري المازندراني المتوفي سنة 588 للهجرة.

·       طبقات الطالبيين: محمد بن اسعد بن علي بن معمر الجواني الاعرجي 588 للهجرة .

·       الشجرة المباركة في انساب الطالبية : للامام فخر الدين الرازي صاحب التفسير المتوفي سنة 606 للهجرة . 

·       الفخري في انساب الطالبيين :عزيز الدين ابو طالب اسماعيل بن الحسين بن محمد بن الحسين المروزي الازوارقاني الصادقي النسب المتوفي بعد سنة 614 للهجرة. 

·       نهاية الارب في معرفة انساب العرب : لابى العباس احمد بن علي القلقشندي المتوفي سنة 821 للهجرة .

·       عمدة الطالب الكبرى : للسيد جمال الدين احمد بن علي بن الحسين بن عنبة الحسني الداودي المتوفي سنة 828 للهجرة.

·       عمدة الطالب : للسيد جمال الدين احمد بن علي بن الحسين بن عنبة الحسني الداودي المتوفي بكرمان سنة 828 للهجرة, الفه سنة 802 للهجرة .

·       بحر الانساب في نسب بني هاشم:لابن عنبة صاحب العمدة المتوفي سنة 828 للهجرة.


وبذلك تبطل سلسلة عمود النسب التي يدعيها الخميني له او اتباعه من بعده ويبطل معها ادعاءه الانتساب الى نسب السادة الموسوية و يبطل ادعاءه النسب النبوي الشريف !!

و ان إدعائهم له بالسيادة ،

هو افتراء وباطل وتطاول على نسب سيد البشر وآل بيته الاطهار ,

وملعون من افتراه أو ادعاه ،

و ان الخميني ملعون بإدعاءه لغير ابيه وغير جده اولا , بتغيير اسمائهم وادعاءه لاسماء غيرهم من اسم ابيه وجده و ابو جده ،

وإدعاءه نسب آل بيت النبي والسادة الموسوية ثانيا ً،

وقد ورد في الاثر بان النبي الجد رسول الله صلى الله عليه وآله قال:

ومن ادعى إلى غير أبيه أو انتمى إلى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكةوالناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا 

كما ورد انه قال :

" مَنْ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ"


ابو القاسم 
يسٓ الكليدار الموسوي الحسيني الهاشمي،
نقابة السادة الأشراف الطالبيين في العالم الإسلامي
 بعض الوثائق